عثمان العمري

326

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

طرفي وطرف النجم في * ه كلاهما ساه وساهر يا ليل بدرك حاضر * يا ليت بدري كان حاضر حتى يبين لناظري * من منهما زاه وزاهر وقد اعتنت الشعراء به ، فمما نظم فيه قصيدة المارديني « 1 » : سطا بسيوف مقتله الجوارح * وقد ملك الجوانح والجوارح هلال في بروج الحسن سار * غزال في مروج القلب سارح حسام الفتك من عينيه ناض * لذاك دمي على الخدين ناضح فكيف تخلصي والطرف رام * بسهم جفونه والقد رامح بصاد لواحظ وعذار لام * حمى ميما يحبر عين لامح سكرت بعينه من غير جام * فأمسى بالدلال علي جامح وأعجب انه في الحب جان * علي ولا أزال عليه جانح وهي قصيدة طويلة . ومن مديحها قوله : جواد لا يخيب لديه راج * كما ميزانه في الفضل راجح بروض نداه يروي كل صاد * وفيه بلبل المداح صادح كريم للثنا بالجود شار * مناقبه تعجز كل شارح تدين له من العليا نواص * لان علومه أبدا نواصح فأقلام السعود له جوار * وهم لطيور أعداه جوارح ومن نظم فيه حسين بن عبد الصمد « 2 » وهو : ارق الرق دمع غير راق * ووجدي فيك راق غير راقد

--> ( 1 ) مرت ترجمته في ص 111 ج 1 ( 2 ) هو عزّ الدين حسين بن عبد الصمد بن محمد الجبعي العاملي الحارثي الهمداني . فقيه امامي أديب شاعر أصله من جبل عامل وقد ولد سنة ثمان عشرة وتسعمائة . وانتقل إلى أصفهان فمكث ثلاث سنوات . ورحل إلى قزوين فاستمر فيها شيخا للاسلام سبع سنوات . وتوجه إلى هراة ، وعاد إلى قزوين . ثم حج وأقام في البحرين إلى أن توفي سنة اربع وثمانين وتسعمائة . وكان من تلامذة الشهيد الثاني . وهو الذي -